فهرس الكتاب

الصفحة 2868 من 4545

(زَهدَم) : بزاي ودال مهملة، على وزن جعفر.

(فأُتي -ذَكرَ دَجاجة-) : ضبطه بفتح الدال، والدجاج مثلث الدال.

(غُرِّ الذُّرَا) : أي: بِيضِ الأسنمة من سِمنهنَّ وكثرةِ شحومهنَّ، والذُّرا: جمعُ ذُروة، وذروةُ كلِّ شيء: أعلاه.

(لست أنا [1] حملتُكم، ولكنَّ الله حملَكم) : يحتمل أن يريد إزالة المنة عليهم بإضافة النعمة إلى الله، ولو لم يكن له في ذلك صنعٌ، لم يحسُنْ هنا إيرادُ قوله:"وإني -واللهِ إن شاء الله- لا أحلفُ على يمينٍ، فأرى غيرَها خيرًا منها، إلا أَتيتُ الذي هو خيرٌ، وتحللتها".

ويحتمل أن يكون أُنْسِيَها [2] .

ويحتمل أن اليمين [3] كانت إلا أن يَرِدَ عليه [4] ما يحملُهم، فيحملهم [5] .

1704 - (3134) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَناَ مَالِكٌ، عَنْ ناَفِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ سَرِيَّةً فِيهَا عَبْدُ اللهِ قِبَلَ نَجْدٍ، فَغَنِمُوا إِبِلًا كَثِيرًا، فَكَانَتْ سِهَامُهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيرًا، أَوْ أَحَدَ عَشَرَ بَعِيرًا، وَنُفِّلُوا بَعِيرًا بَعِيرًا.

(1) "أنا"ليست في"ع".

(2) في"ع":"أنيسها".

(3) في"ج":"أن يكون اليمين".

(4) في"ج":"كانت في الإيراد عليه".

(5) انظر:"التنقيح" (2/ 693) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت