فهرس الكتاب

الصفحة 3162 من 4545

قدميه بدرَّته، قال [1] : إذ التفت إلي، فقال: يا بن عباس! هل ترى ما حملني على مقالتي التي [2] قلتُ حين تُوفي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: قلت: لا، قال: فوالله! إنْ كان الذي حملني على ذلك إلا أنِّي كنت أقرأ هذه الآية: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} [البقرة: 143] ، فوالله! إنِّي كنت لأظن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيبقى في أمَّته حتى يشهد عليها في آخر أعمالها، فإنَّه الذي حملني [3] على أن قلتُ ما قلتُ، انتهى [4] .

وهذا نصٌّ صريح في [5] السبب الباعث له على ذلك القول؛ يعني [6] قول القائل: قد يكون صدرَ منه هذيٌ لشدة ما دهمه من الأمر المهول في سماع موت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعُظْمِ المصابِ [7] به [8] .

1964 - (3668) - فَحَمِدَ اللَّهَ أَبُو بَكْرٍ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: أَلَا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم -، فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ، فَإِنَّ اللَّهَ

(1) في"ع":"فقال".

(2) "التي"ليست في"ج".

(3) "حملني"ليست في"ع".

(4) نقله الزركشي في"التنقيح" (2/ 781) ، وعنه نقل المؤلف -رحمه الله-.

(5) في"ج":"في أن".

(6) "عن"ليست في"ج".

(7) في"ع":"المصائب".

(8) "به"ليست في"ع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت