فهرس الكتاب

الصفحة 4109 من 4545

فالجواب: أنه إنما وقعت النسبة إلى البدل بعدَ النقض بإلاَّ، فالبدلُ هو المقصود بالنفي المعتبر في المبدَل منه، لكنْ بعدَ نقضه، ونقضُ النفي إثباتٌ.

(شفاءً) : بالنصب، على أنه مصدر اشْفِ، وبالرفع، على أنه خبرُ مبتدأ محذوفٍ؛ أي: الشفاءُ المطلوبُ.

(لا يغادر) : لا يتركُ.

(سقْمًا) : بضم السين وإسكان القاف، وبفتحهما [1] معًا، لغتان.

2622 - (5745) - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ رَبَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْها: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَقُولُ لِلْمَرِيض:"بِاسْم اللَّهِ، تُرْبَةُ أرضِنَا، بِرِيقَةِ بَعضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بإِذْنِ رَبَّنَا".

(تربةُ أرضنا) : يريد: العمومَ؛ أي: كلَّ أرض.

وقيل: يريد: المدينةَ خاصَّةَ؛ لبركتها.

(وريقة [2] بعضِنا) : قيل: الرِّيقَةُ أَقَلُّ من الريق، ومعناه: أنه يأخذُ من ريقِ نفسِه على إصبعه السبابة، ثم يضعها على التراب، فيتعلق بها شيء،

(1) في"ع":"وبفتحها".

(2) كذا في رواية ابن عساكر وأبي ذر الهروي، وفي اليونينية:"بريقة"، وهي المعتمدة في النص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت