قَالُوا: وَمَا هَذَا؟ قَالَ: ثَوْرٌ وَنُونٌ، يَأْكُلُ مِنْ زَائِدَةِ كبِدِهِمَا سَبْعُونَ أَلْفًا.
(يتكفؤها [1] الجبارُ) : أي: يُقَلَّبها ويُميلها من ها هنا إلى ها هنا [2] بقدرته، وقيل: يضمُّها.
(نُزُلًا) : - بضم النون والزاي: مصدرٌ في موضع الحال.
(قال: إِدامهم) : بكسر الهمزة.
(بالامٌ ونونٌ، قالوا: ما هذا؟ قال: ثورٌ ونونٌ) : حكى السفاقسي عن الخطابي أنه قال: أما النونُ، فهو الحوت، وأما بالامٌ، فإنّه شيء مبهَم دلَّ الجوابُ من اليهودي على أنه اسمٌ للثور، وهو ما لم ينتظم، فيشبه أن يكون اليهودي [3] أرادَ [4] أن يعمِّي الاسمَ بتقطيع الهجاء [5] ، وقدَّمَ أحدَ الحرفين، فقال: بالام، وإنّما هو في حق الترتيب؛ لا با هجاء لأَى [6] على وزن لَعَى؛ أي: ثور، فصحَّفَ فيه الرواية:"بالام"، فأشكلَ واستبهمَ.
قال: وهذا أقربُ ما يقع لي فيه، إِلَّا أن يكون ذلك بغير لسان العرب، فإن المخبِرَ يهوديٌّ، فلا يبعد أن يكون إنما عَبَّرَ عنه [7] بلسانه [8] .
(1) في"ع"و"ج":"يتلقاهم".
(2) في"ع"و"ج":"هنا".
(3) في"ج":"اليهود".
(4) "أراد"ليست في"ج".
(5) في"ج":"الاسم الهجاء".
(6) في"ج":"لا".
(7) في"ج":"به".
(8) انظر:"أعلام الحديث" (3/ 2266) . وانظر:"التنقيح" (3/ 1195) .