فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 4545

الأنصاري، وهو أعلم بالأنصار [1] [2] .

(حتى ظهرتُ) : أي: علوتُ، وقد مر مثله.

(لمستوًى) : -بواو مفتوحة-؛ أي: موضع مشرف يستوي عليه، وهو المصعد.

(صريفُ الأقلام) : أي: صريرُها، وهو صوت حركتها وجريانها على اللوح.

(فوضع شطرها) : أي: جزءًا منها، وليس المراد النصف.

[قلت: ويدل عليه قوله في المرة الثانية: فوضع شطرها، وليس المراد به النصفُ] [3] قطعًا؛ للزوم أن يكون وضع ثنتي عشرة صلاة ونصفَ صلاة، وهو باطل [4] .

قالوا: فيه [5] جواز النسخ قبل الفعل خلافَ رأي المعتزلة.

قال ابن المنير: لكن الكلَّ متفقون على أن النسخ لا يتصور قبل البلاغ [6] ، وقد جاء به [7] حديث الإسراء فأشكل على الطائفتين.

قلت: بل الخلاف مأثور، نص عليه ابنُ دقيق العيد في"شرح"

(1) في"ع":"بالأنصاري".

(2) انظر:"التنقيح" (1/ 136) .

(3) ما بين معكوفتين سقط من"ع".

(4) في"ع":"ونصف صلاة ونصف وهو باطل".

(5) في"ن"و"ع"و"ج":"وفيه".

(6) في"ج":"البلوغ".

(7) في"ع":"فيه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت