رددت أمس ، أو شربت ماء الكوز ولا ماء فيه ، أو شاء الميت: لم تطلق . وتطلق في عكسه مثل: لأقتلن الميت ، أو لأصعدن السماء ونحوهما .
وإن قال: أنت طالق اليوم إذا جاء غد [1] طلقت ) .
فصل
( إذا قال: أنت طالق في هذا الشهر ، أو اليوم ؛ طلقت في الحال . وإن قال: في غد ، أو السبت ، أو رمضان ؛ طلقت في أوله . وإن قال أردت آخر الكل ؛ ديّن فيه .
وإن قال: أنت طالق اليوم إن لم أطلقك اليوم ؛ طلقت بآخره .
وإن قال: طالق يوم يقدم زيد ، فقدم بعد موتها في اليوم: طلقت . وإن قدم ليلًا ولم يرد به الوقت ، أو مكرهًا ، أو ميتًا ، أو قال: طالق في غد إذا قدم ، فمات قبل قدومه: لم تطلق ) .
فصل
( وإن قال: أنت طالق اليوم غدًا ، أو اليوم وغدًا ، وفي اليوم والغد: طلقت واحدة ، إلا أن ينوي في كل يوم ؛ فتطلق طلقتين . وإن كرر(( في ) )طلقت بعددها .
وإن قال: إلى شهر طلقت عند انقضائه ، إلا أن ينوي في الحال ؛ فيقع . وفي آخر الشهر أو أول آخره: تطلق عند فجر آخره ، وفي آخر أوله: بغروب شمسه . وطالق إلى سنة إذا [2] مضت ؛ تطلق باثني عشر شهرًا . وفي أثنائه بالعدد . فإن عرفها باللام ؛ طلقت بانسلاخ ذي الحجة .
وإن قال: في كل سنة ؛ وقعت الأولى في الحال ، وتقع الثانية والثالثة في أول المحرم . وإن نوى اثني عشر شهرًا قبل منه ) . والله أعلم .
(1) ... في الوجيز: غدًا . وانظر المسألة في زاد المستقنع حيث قال: إذا جاء غد لغو 1/186 .
(2) ... في الوجيز: وإذا .