وحرمها: ما بين ثور إلى عير ) .
( يسن من أعلاها مغتسلًا ، ويدخل المسجد من باب بني شيبة .
فإذا رأى البيت رفع يديه وكبّر وقال: اللهم زد هذا البيت تعظيمًا وتكريمًا وتشريفًا ومهابة وبرًا ، وزد من عظّمه وحجّه مثل ذلك .
ويحمد الله ويقول: اللهم إنك دعوت إلى حج بيتك الحرام وقد جئتك له فتقبل مني ، وأصلح لي شأنه كله . يرفع صوته بذلك . ثم يجعل وسط ردائه تحت كفه الأيمن وطرفيه فوق الأيسر .
ويطوف المتمتع للعمرة ، والمفرد والقارن للقدوم . فيحاذي الحجر الأسود بكله ، ويستلمه ويقبّله ، فإن شق قبّل يده ، فإن شق اللمس أشار إليه ويقول: بسم الله والله أكبر إيمانًا بك وتصديقًا بكتابك ووفاء بعهدك واتباعًا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم .
ويجعل البيت عن يساره ، ويطوف سبعًا ، ويرمل ثلاثًا . ثم يمشي أربعًا يتسلم الحجر والركن اليماني كل مرة . ويقول إذا حاذى الحجر: الله أكبر ، لا إله إلا الله . وبين الركنين: { ربنا آتنا في . . . الآية } [ البقرة: 200 ] ، وفي الباقي: اللهم اجعله حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا ، رب اغفر وارحم واعف عما تعلم وأنت الأعز الأكرم .
ولا يسن رمل ولا اضطباع في غيره ، ولا لمكي وامرأة ومن أحرم بالحج من مكة .
ويجزئ طواف المحمول عنه لا عن حامله إذا نويا المحمول به .
ومن ترك شيئًا منه ولم ينوه ، أو نكسه ، أو طاف على الشاذروان ، أو جدار الحجر ، أو عريانًا ، أو نجسًا ، أو أحدث فيه: لم يجزئه .
وإن حضرت جنازة أو صلاة ففعلها ، أو قطعه بفصل يسير: بنى .
ثم يتنفل بركعتين خلف المقام بالكافرين والإخلاص بعد الفاتحة ) .