فهرس الكتاب

الصفحة 3272 من 3562

( المُولي: كل زوج مكلف ، قادر على الوطء ، مسلم حر خصي صاح أو ضدهم ، ومريض يرجى برؤه -لا طفل ومجنون ترك وطء زوجته التي يمكن وطؤها- من مسلمة وضدها ، في القبل لا الدبر ، مطلقًا أبدًا ، أو ما عاش ، أو فوق ثلث سنة ، أو يجعل غايته ما لا يوجد فيها غالبًا ، بحلفه بالله أو ببعض أسمائه أو صفاته ، لا بعتق وطلاق ونذر وتحريم مباح ويمين أخرى .

فإذا حلف بما لا يحتاج إلى نية ، ولا يُديَّن فيه كصريحه ، أو لا أدخلت ، أو أولجت ، أو غيبت حشفتي ، أو ذكري في فرجك . وللبكر [1] لا افتضضتك ، ولا أبتني بك من عربي كان موليًا . ويُدَيَّن مع عدم قرينة في: لا وطئتك ، لا جامعتك ، لا باضعتك ، لا باشرتك ، لا أصبتك ، لا اغتسلت منك ، لا مسستك ، ونحوها ) .

فصل

( وكنايته مثل: لا ضاجعتك ، لا جمعتنا مخدة ، لا قربت فراشك ونحوها ؛ لا يكون موليًا إلا بالنية . وإن قال: إن وطئتك فأنت زانية ، أو فلله عليّ صوم معين ، أو لا وطئتك إلا أن تختاري ، أو لا وطئتك ثلث سنة فإذا فرغ فلا وطئتك ثلثًا آخر ، أو لا وطئتك في هذه البلدة: لم يكن موليًا .

وإن قال: والله لا وطئتك إن شئت ، أو إن دخلت الدار فوالله لا وطئتك: لم يكن موليًا حتى يوجد الشرط . وإن قال: لا وطئتك في السنة إلا مرة أو يومًا ، أو لا وطئتك سنة إلا يومًا: لم يصر موليًا حتى يطأ وقد بقي منها فوق ثلثها .

وإن قال لنسائه الأربع: والله لا أطؤكنَّ صار موليًا منهن ، ولا تنحل يمينه بموت واحدة ولا طلاقها ، وتنحل بوطئها . وإن قال: لا وطئت واحدة منكن ؛ صار موليًا

(1) ... في الوجيز: والبكر . وانظر التوضيح 3/1073 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت