قال: (( أخذت الفقه عن جدي الشيخ شرف الدين عبدالله ، وأخذه عن جده قاضي القضاة جمال الدين يوسف المَرْداوي ، وأخذه عن قاضي القضاة تقي الدين سليمان بن حمزة ، وأخذه عن قاضي القضاة شمس الدين عبدالرحمن بن أبي عمر ، وأخذه عن عمه الشيخ موفق الدين عبدالله بن أحمد بن قدامة ، وأخذه عن سيدي إمام الوقت الشيخ عبدالقادر الجيلي الكيلاني ، وأخذه عن أبي الخطاب محفوظ الكَلْوَذاني ، وأخذه عن القاضي الكبير أبي يعلى ، وأخذه عن الشيخ الحسن بن حامد البغدادي ، وأخذه عن أبي بكر عبدالعزيز ، وأخذه عن الشيخ أحمد بن محمد الخلال ، وأخذه عن أبي بكر المروذي ، وأخذه عن الإمام أبي عبدالله أحمد بن حنبل ، وأخذه عن سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عمرو وابن عباس ، عن النبي صلي الله عليه وسلم )
أما عن منهج ابن البهاء فنقول:
لم يتعرض المصنف رحمه الله تعالى إلى بيان منهج يسلكه في شرحه ، إلا أنه ومن خلال دراسة الكتاب يمكن استنتاج المنهج التالي:
1.في بداية الكتاب أو الباب ، يذكر تعريفه في اللغة والاصطلاح ، ثم يورد الأدلة على مشروعيته من الكتاب والسنة والإجماع والنظر .
2.ثم يذكر جملة من الوجيز تشتمل على أحكام مترابطة ، يقوم المؤلف بعد ذلك بشرح ألفاظها ، وبيان أحكامها ، وتوضيح مدلولاتها ، ويستشهد بأقوال أئمة اللغة ، ويستعين بها على فهم المراد وتقرير الحكم ، ويشرح ما هو غامض من عبارات المتن .
3.يورد الشارح الروايات المنصوصة عن الإمام أحمد رحمه الله ، والأوجه والتخريجات في المسائل الفقهية .
4.يذكر المؤلف رحمه الله الأدلة الواردة في المسألة ، ويعزوها إلى مصادرها من كتب الحديث ، ويناقش تلك الأدلة .
5.يورد في بعض الأحيان آراء مذاهب الأئمة الأخرى ويناقشها .
6.يذيل المسائل بفوائد وتنبيهات نقلًا عن كتب المذهب ؛ كالفروع والمبدع والإنصاف .