فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 5923

خالفه سفيان الثوري (١) ، وأبو معاوية (٢) ، وعيسى بن يونس (٣) ، وحفص بن غياث (٤) ، وأبو عوانة وضاح اليشكري (٥) ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي (٦) .

فرووه عن (الأعمش، عن خيثمة (٧) ، عن أبي حذيفة الأرحبي (٨) ، عن حذيفة).

قال الطحاوي عقب الحديث: وأهل العلم جميعاً بالحديث يقولون: إن معمراً غلط في إسناد هذا الحديث عن الأعمش وأن الصحيح في إسناده هو ما حدثنا. ثم ساقه من طريق أبي معاوية وحفص بن غياث.

وقال البيهقي في الشعب (١٠/ ٣٨٥) : والجماعة أوْلى بالحفظ من الواحد.

وقال ابن أبي حاتم في العلل (١٤٨١) : سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه معمر، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة قال: كنا إذا دعينا إلى طعام والنبي ﷺ معنا … الحديث.

فقالا: هذا خطأ، رواه الأعمش، عن خيثمة، عن أبي حذيفة الأرحبي، عن حذيفة، وليس هو من حديث زيد بن وهب.

فقلت لهما: الوهم ممن هو؟

قالا: من معمر.

[علة الوهم]

ضعف معمر في الأعمش.

قال يعقوب بن سفيان: حدثنا زيد بن المبارك، عن محمد بن ثور، عن معمر قال: سقطت مني صحيفة الأعمش، فإنما أتذكر حديثه وأحدث من حفظي (٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت