خالفه الأعمش (١) ومسعر (٢) فقالا عن (سهل الأسد) .
قال البيهقي: وكذلك رواه جماعة عن الأعمش عن سهل يكنّى أبا أسد، وكذلك رواه مسعر بن كدام عن سهل (٣) . ورواه شعبة عن علي بن أبي الأسد وقيل عنه: عن علي أبي الأسد، وهو واهم فيه والصحيح ما رواه الأعمش ومسعر.
قال ابن حجر في «التهذيب» : جزم الدارقطني وجماعة قبله أنَّ شعبة وهم فيه إذ سمّاه علياً، وإنما هو سهل، وكناه أبا الأسود وإنما هو أبو الأسد.
قلت: غلط شعبة في اسمه، وأما كنيته فقد جاءت على الصواب، عند أحمد والبخاري والنسائي. والله أعلم.
اختلاف الأمصار، علي أبو الأسد كوفي؛ لذا كانت رواية أهل بلده الأعمش (٤) ، ومسعر بن كدام (٥) ، أصح من رواية شعبة.