روى عبد الله بن الحسن عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عبد الله بن الزبير هذا الحديث (١) .
وروى ابن أبي ذئب عن محمد بن زيد بن قنفذ عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن سعيد بن زيد هذا الحديث (٢) .
فإبراهيم بن محمد بن طلحة يروي هذا الحديث من مسند عبد الله بن الزبير، ومن مسند سعيد بن زيد.
فلعل الوهم دخل على سفيان من هذا الوجه، والله تعالى أعلم.
إبراهيم بن محمد بن طلحة وعكرمة كلاهما ثقة مع مزيد لعكرمة، والإسناد في الحالين صحيح، وليس للوهم أثر، فإنه أبدل ثقة بثقة، والله تعالى أعلم.