فهرس الكتاب

الصفحة 2405 من 5923

خالفه شعبة (١) فقال: (عن سلمة بن كهيل، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه) .

أسقط منصور ذرًّا من الإسناد.

لذا قال النسائي: رواه منصور عن سلمة بن كهيل ولم يذكر ذرًّا.

قال الإمام أحمد: «منصور إذا نزل إلى المشايخ اضطرب إلى أبي إسحاق والحكم وحبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل، وفي حديث أم سلمة في الوتر خالف فيه، وحديث ابن أبزى خالف فيه (٢) .

ولا يقال: إن الوهم فيه من سلمة بن كهيل فهو من الأثبات المتقنين حتى قال عبد الرحمن بن مهدي: أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم، فمَن اختلف عليهم فهو يخطاء ليس هم، منهم: سلمة بن كهيل (٣) .

[علة الوهم]

١ الرواية عن صغار شيوخه أو أقرانه، وكان غير واحد من أهل الحديث إذا حدّث عن كبار شيوخه أتقن وليس في صغار شيوخه كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت