فهرس الكتاب

الصفحة 2518 من 5923

ثم قال الطحاوي: فوجب بذلك رد هذا الحديث إلى مَنْ دون رسول الله ﷺ لا إلى رسول الله ﷺ .

[علة الوهم]

١ اختلاف الأمصار، فجرير بن حازم بصري، وشيخه في هذا الحديث مكي، فرواية ابن جريج (١) وإسماعيل بن أمية (٢) وهما مكيان أصح من رواية جرير.

٢ أن جريراً وإن كان حافظاً فإن له أوهاماً. قال ابن أبي خيثمة: رأيت في كتاب علي يعني ابن المديني قلت ليحيى: أيما أحب إليك أبو الأشهب أو جرير بن حازم؟ قال: ما أقربهما ولكن جرير كان أكثرهما وهماً (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت