سليمان (١) ، ومحمد بن طلحة بن مصرف (٢) ، وفطر بن خليفة (٣) .
لذا قال أبو داود في ذكر الاختلاف في ذكر القنوت قبل الركوع في الوتر: وحديث زبيد رواه سليمان الأعمش، وشعبة، وعبد الملك بن أبي سليمان، وجرير بن حازم كلهم عن زبيد لم يذكر أحد منهم القنوت إلا ما روي عن حفص بن غياث (٤) ، عن مسعر، عن زبيد فإنه قاله، قال في حديث: إنه قنت قبل الركوع.
قال أبو داود: وليس هو بالمشهور من حديث حفص نخاف أن يكون عن حفص عن غير مسعر (٥) وانظر بقية كلامه في باب عيسى بن يونس ح (٨٢٦) .
وقال النسائي في الكبرى: وقد روى هذا الحديث غير واحد عن زبيد فلم يذكر أحد منهم فيه: ويقنت قبل الركوع.
قال ابن القيم: ولم يحفظ عنه أنه قنت في الوتر إلا في حديث رواه ابن ماجه عن علي بن ميمون الرقي حدثنا مخلد بن يزيد عن سفيان .. الحديث.