٣٦٧ - قال عبد الله ابن الإمام أحمد: سألت أبي عن حديث عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا زائدة، عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله قال:
دخلت على عائشة فقلت: ألا تحدثيني عن مرض رسول الله ﷺ ؟ فقالت: بلى، دخل رسول الله ﷺ فقال: «أصلّى الناس؟» فقلنا: لا هم ينتظرونك، فذكر الحديث بطوله، ثم إن رسول الله ﷺ وجد خفة فخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه أن لا يتأخر وأمرهما فأجلساه إلى جنبه، فجعل أبو بكر يصلي قائماً والنبي ﷺ والناس يصلُّون بصلاة أبي بكر (٢) .
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٢/ ٥٢) و (٦/ ٢٥١) عن ابن مهدي به، ولفظه: (فجعل أبو بكر يصلي قائماً، ورسول الله ﷺ يصلي قاعداً) .