فهرس الكتاب

الصفحة 1308 من 5923

ألفاظاً وهِم في زيادتها في هذا الحديث، وهي قوله: (وكان إذا كان حديث عهد بجبريل … ) وهذه الألفاظ إنما يرويها الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس). اه.

[علة الوهم]

١ أن معمراً كان يروي كلا الحديثين عن الزهري.

٢ أن الحديثين في الشمائل والخصال النبوية الشريفة، فالأول كان في خلقه وفي تعامله والثاني في جوده وكرمه، والله أعلم.

[الخلاصة]

الزهري ﵀ كان يروي أول الحديث عن عروة عن عائشة ﵂ في خلقه ﷺ .

وروى الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس حديث إن النبي ﷺ إذ كان حديث عهد بجبريل كان أجود بالخير من الريح المرسلة.

فأدخل حماد حديث ابن عباس في حديث عائشة ﵂ وهذا يسمى الإدراج.

قال الحافظ في النكت (٢/ ٢٩٣) : وأما مدرج الإسناد فهو على خمسة أقسام، ثم قال: ثالثها: أن يكون متنان مختلفي الإسناد فيدرج بعض الرواة شيئاً من أحدهما في الآخر، ولا يكون ذلك الشيء من رواية ذلك الراوي، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت