فهرس الكتاب

الصفحة 4896 من 5923

وحاول الحافظ الجمع بين الروايتين فقال: (قوله: كان بين مصلّى رسول الله ﷺ ، أي: مقامه في صلاته وكذا هو في رواية أبي داود) (١) .

وقال الألباني: لفظ أبي داود شاذ عندي، ويؤيد ذلك أن (المقام) هو المكان الذي كان يقوم فيه ﵊ ، فعلى هذا لا يمكنه ﷺ أن يسجد وبينه وبين الجدار ممر عنز أو شاة كما عند الآخرين لأنها مسافة ضيقة قدر ذراع.

وأما على رواية الجماعة: مصلّى فلا إشكال فيه (٢) .

[علة الوهم]

التحديث من الحفظ كما تقدم في ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت