وشريك (١) ، وزهير بن معاوية (٢) (في رواية) .
فقالوا: (عن حميد، عن الحسن، عن عمران بن حصين) .
لذا قال النسائي: هذا خطأ فاحش، والصواب: حديث بشر.
روى الضياء في المختارة (١٩٦٤) من طريق زهير بن معاوية هذا الحديث عن حميد عن أنس وهذا خطأ، وقد تقدم من رواية زهير أنه يوافق الجماعة فلعله ممن هو دونه في الإسناد فبين الضياء وبين زهير سبعة أنفس فلعله من أحدهم، والله تعالى أعلم.