٩٦٧ - قال الإمام أحمد بن حنبل (١/ ٥١) : ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سليمان عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سُوَيد قال:
قيل لعلي ﵁: إن رسولكم كان يخصكم بشيء دون الناس عامة، قال: ما خصّنا رسول الله ﷺ بشيء لم يخص به الناس إلا بشيء في قِراب سيفي هذا، فأخرج صحيفة فيها شيء من أسنان الإبل وفيها أن المدينة حَرَمٌ من بين ثور إلى عائر مَنْ أحْدَثَ فيها حَدَثاً أو آوى مُحْدِثاً فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يُقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل وذمة المسلمين واحدة فمَن أخفر مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يُقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل ومَن تولى مولى بغير إذنهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يُقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل.
هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة (١٢٠٤) والنسائي في الكبرى (٤٢٧٧) وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٢٣١) من طريق محمد بن جعفر به.