فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 5923

[علة الوهم]

١ اختلاف الأمصار، فعمرو بن دينار مكي، وقد لزمه ابن عيينة مدة طويلة (١) ، بخلاف شعبة وهو من أهل البصرة، لم يسمع من عمرو بن دينار حديثاً كثيراً، وكذلك أبو الثورين من مكة، فسفيان بن عيينة أعلم بشيوخ أهل بلده من غيره.

٢ قصر مدة ملازمة شعبة لعمرو بن دينار بخلاف سفيان فإنه لزمه مدة طويلة وهو من أعلم الناس بحديثه وقدَّمه يحيى بن معين على الثوري وشعبة في عمرو بن دينار.

٣ أنَّ شعبة سمع حديث عمرو بن دينار هذا بعدما كبر عمرو وكانت أسنانه ذهبت فلم يتبين لفظه وحديثه. قال ابن عيينة: كان شعبة يقول: أبو السوار لم يفهم كانت أسنان عمرو قد ذهبت. والله تعالى أعلم.

[أثر الوهم]

١ قلب شعبة (أبي الثورين) إلى (أبي السوار) وأبو الثورين ليس له إلا حديث واحد عند ابن ماجه وليس له في السنن غيرها فهو من رجال ابن ماجه ورمز له الحافظ في «التقريب» : (مقبول) . وأبو السوار العدوي البصري ثقة من رجال الشيخين روى عن علي بن أبي طالب وابنه الحسن وعن عمران بن حصين وجندب بن عبد الله وليس له رواية عن ابن عمر كما في «التهذيب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت