فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 5923

أويس (١) ، والحارث بن فضيل (٢) ، والأوزاعي (٣) .

هؤلاء التسعة كلهم رووه عن الزهري بلفظ: «نسمة أو: روح المؤمن» . وقال معمر: «المسلم» . ولم يقُل: «أرواح الشهداء» إلا سفيان في روايته هذه ومعمر (٤) في رواية عنه.

وقد وافق سفيان الجماعة في رواية أخرى فقال: «نسمة المؤمن» . رواه عنه هكذا الحميدي (٥) وهو من ألزم أصحابه له وأكثرهم رواية عنه.

[علة الوهم]

قد روى سفيان مثل ذلك في ثواب الشهداء.

فقد روى الترمذي (٣٠١١) قال: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن ابن مسعود ﵁ أنه سئل عن قوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (١٦٩) ﴾.

فقال: أما إنّا قد سألنا عن ذلك فأخبرنا أنَّ أرواحهم في طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت وتأوي إلى قناديل معلقة بالعرش .... الحديث).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت