فهرس الكتاب

الصفحة 1175 من 5923

وقال ابن أبي حاتم في العلل (١/ ١١٤) : قال أبي: لا أعلم روى هذا الحديث عن أيوب إلا حماد بن سلمة، ورواية عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع … والصحيح عن نافع عن ابن عمر (أن عمر أمر مسروحاً أذّن قبل الفجر، وأمره أن يرجع) .

فلو صحّ هذا الحديث لدفعه حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، والقاسم بن محمد عن عائشة عن النبي ﷺ أنه قال: «إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم» فقد جوّز النبي ﷺ الأذان قبل الفجر، إن حديث حماد بن سلمة خطأ .. ).

وقال ابن رجب في شرحه للبخاري (٣/ ٥١٢) : (وكذلك أنكره الإمام أحمد على حماد.

وقال الشافعي: رأينا أهل الحديث من أهل العراق لا يثبتون هذا الحديث، ويزعمون أنها ضعيفة لا يقوم بمثلها حجة على الانفراد.

وقال الأثرم: هذا الحديث خطأ معروف من خطأ حماد بن سلمة.

وقال الدارقطني: أخطأ فيه حماد بن سلمة …

ثم قال: روايات حماد بن سلمة عن أيوب غير قوية.

قال أحمد: أسند عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه (١) .

وقال مسلم: حماد يخطاء في حديث أيوب كثيراً). اه.

وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (٢/ ١٠٣) : رجاله ثقات حفاظ، لكن اتفق أئمة الحديث علي ابن المديني وأحمد بن حنبل والبخاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت