فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال ابن أبي حاتم في العلل (١/ ١١٤) : قال أبي: لا أعلم روى هذا الحديث عن أيوب إلا حماد بن سلمة، ورواية عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع … والصحيح عن نافع عن ابن عمر (أن عمر أمر مسروحاً أذّن قبل الفجر، وأمره أن يرجع) .
فلو صحّ هذا الحديث لدفعه حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، والقاسم بن محمد عن عائشة عن النبي ﷺ أنه قال: «إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم» فقد جوّز النبي ﷺ الأذان قبل الفجر، إن حديث حماد بن سلمة خطأ .. ).
وقال ابن رجب في شرحه للبخاري (٣/ ٥١٢) : (وكذلك أنكره الإمام أحمد على حماد.
وقال الشافعي: رأينا أهل الحديث من أهل العراق لا يثبتون هذا الحديث، ويزعمون أنها ضعيفة لا يقوم بمثلها حجة على الانفراد.
وقال الأثرم: هذا الحديث خطأ معروف من خطأ حماد بن سلمة.
وقال الدارقطني: أخطأ فيه حماد بن سلمة …
ثم قال: روايات حماد بن سلمة عن أيوب غير قوية.
قال أحمد: أسند عن أيوب أحاديث لا يسندها الناس عنه (١) .
وقال مسلم: حماد يخطاء في حديث أيوب كثيراً). اه.
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (٢/ ١٠٣) : رجاله ثقات حفاظ، لكن اتفق أئمة الحديث علي ابن المديني وأحمد بن حنبل والبخاري