فهرس الكتاب

الصفحة 2670 من 5923

ورواه داود بن أبي هند عن أبي الزبير ولم يذكر السفر ولا الإقامة (١) .

أما حديث زهير فلفظه: (صلّى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعاً بالمدينة في غير خوف ولا سفر … أراد أن لا يحرج أحداً من أمته) .

ولفظ مالك: (صلّى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعاً والمغرب والعشاء جميعاً في غير خوف ولا سفر) .

ولفظ سفيان قال: (صلّيت مع النبي ﷺ بالمدينة ثمانياً وسبعاً جميعاً. قلت: لمَ فعل ذلك؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته، قال: وهو مقيم من غير سفر ولا خوف) . كذا جاء عند ابن خزيمة من طريق عبد الجبار بن العلاء والمخزومي، ورواه بعضهم إلى قوله: ثمانياً وسبعاً.

ويريد ثمانياً: (الظهر والعصر) وسبعاً: (المغرب والعشاء فإنهن سبع ركعات) .

أما حديث هشام بن سعد فلفظه: (أن رسول الله ﷺ جمع بين الظهر والعصر وجمع بين المغرب والعشاء بالمدينة وهو مقيم على غير خوف ولا شيء اضطره إلى ذلك فقالوا: فلمَ يا أبا عباس؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته) .

أما حديث حماد بن سلمة فلفظه: (أن النبي ﷺ جمع بين الظهر والعصر بالمدينة في غير خوف ولا سفر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت