خالفه محمد بن عبيد الطنافسي (١) ، ويعلى بن عبيد (٢) ، وعبدة بن سليمان (٣) ، ومحمد بن عبد الله بن نمير (٤) فقالوا: (عن صالح بن حيان (٥) ، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه).
فذكر أئمة الحديث وحفّاظه أن زهيراً أخطأ في إسناد هذا الحديث فقال: (واصل) والصحيح هو (صالح بن حيان) كما رواه غير واحد عنه، بل قال بعضهم: إن زهيراً لم يدرك واصلاً.
قال أبو حاتم كما في العلل لابنه (٢/ ٢٣٢) : (أخطأ زهير مع إتقانه هذا هو صالح بن حيان وليس هو واصل، وصالح بن حيان ليس بالقوي هو شيخ، ولم يدرك زهير واصلاً) .
وقال ابن رجب في شرح علل الترمذي (٢/ ٦٨٦) :
(قال أحمد وأبو داود: انقلب على زهير اسم صالح بن حيان فقال: واصل، يعني إنما يروي عن صالح بن حيان فسماه واصلاً.
وقال ابن معين: سمع منهما معاً فجعلهما واحداً، وسماه واصل بن حيان.
وقال أبو حاتم: زهير مع إتقانه أخطأ في هذا ولم يسمع من واصل بن حيان ولم يدركه، إنما سمع من صالح بن حيان) .