فهرس الكتاب

الصفحة 3197 من 5923

واختلف على موسى بن عقبة.

فرواه النسائي (١) عقب حديث شعيب وأحال عليه في اللفظ بقوله: (مثله سواء) يعني بلفظ: (فهي عليه) وكذلك رواه ابن طهمان في مشيخته بلفظ: (فهي عليه ومثلها معها) (٢) .

وذكر ابن خزيمة (٣) والبيهقي (٤) أن موسى بن عقبة قال في روايته عن أبي الزناد: (فهي له ومثلها معها) وقال غير واحد من أهل العلم (أي: فهي عليه) .

وقال ابن خزيمة: العرب تقول: (عليه) يعني (له) وسيأتي كلامه.

وكذلك اختلف على محمد بن إسحاق:

فرواه الدارقطني من طريق يونس بن بكير عنه بلفظ: (فهي عليّ ومثلها معه) .

وذكر البخاري أن ابن إسحاق تابع شعيباً فقال: (هي عليه ومثلها معه) .

ولا شك من تقديم ما ذكره البخاري على رواية الدارقطني لاحتمال أن يكون الوهم فيه من أحد رواته.

أما رواية موسى بن عقبة: (فهي له ومثلها معها) فتحمل على روايته الأخرى: (فهي عليه ومثلها معها) أو تستبعد فيكون القول قول الجماعة، وهو الذي ذهب إليه الإمام البخاري ﵀ ، فقد أخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت