فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 5923

هؤلاء كلهم خالفوا شعبة فقالوا: (عن عمرو بن عثمان، عن موسى بن طلحة) .

قلب شعبة (عمرو بن عثمان) إلى محمد بن عثمان لذا لم يجارِ البخاري شعبة في وهمه هذا فقال: (ابن عثمان) ، ولم يسمّه.

قال البخاري في صحيحه عقب الحديث (١٣٩٦) :

وقال بهز: حدثنا شعبة، حدثنا محمد بن عثمان وأبو عثمان بن عبد الله أنهما سمعا موسى بن طلحة، عن أبي أيوب، عن النبي ﷺ بهذا. قال أبو عبد الله (هو البخاري) : أخشى أن يكون محمد غير محفوظ إنما هو عمرو.

قال الحافظ في «الفتح» (٣/ ٢٦٥) : قوله (أي البخاري) : (أخشى أن يكون محمد غير محفوظ إنما هو عمرو) ، وجزم في «التاريخ» بذلك، وكذا قال مسلم في شيوخ شعبة، والدارقطني في «العلل» وآخرون المحفوظ عمرو بن عثمان، وقال النووي: اتفقوا على أنه وهم من شعبة).

قال النووي في «شرح مسلم» (١/ ١٧٢) : اتفقوا على أنه وهم وغلط من شعبة وأنَّ صوابه عمرو بن عثمان، قال الكلاباذي وجماعات لا يحصون من أهل هذا الشأن: (هذا وهم من شعبة فإنه كان يسمّيه محمداً وإنما هو عمرو، وكذا وقع على الوهم من رواية شعبة في كتاب الزكاة من البخاري. والله أعلم) (١) .

وقال ابن مندة في «الإيمان» (١/ ٢٦٦) : أنبأ حمزة، حدثنا النسائي أبو عبد الرحمن قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: أخشى أن يكون محمد هو عمرو بن عثمان ولا أعرف محمداً، وهم شعبة في اسمه).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت