فهرس الكتاب

الصفحة 3378 من 5923

لذا قال أبو داود عقب الحديث: أخطأ بشر فيه، إنما هما ابنتا سعد بن الربيع، وثابت بن قيس قتل يوم اليمامة.

وقال عقب رواية داود بن قيس: وهذا أصح.

وقال البيهقي: قوله: ثابت بن قيس خطأ، إنما هو سعد بن الربيع.

وقال الخطابي: هو غلط من بعض الرواة، وإنما هي امرأة سعد بن الربيع وابنتاه، قتل سعد بأحد مع رسول الله ﷺ وبقي ثابت بن قيس بعد رسول الله ﷺ حتى شهد اليمامة في عهد أبي بكر الصديق (١) .

وحمل الألباني (٢) الوهم على عبد الله بن محمد بن عقيل، ولو وقف على العدد الذين رووه منه على الصحيح لما قال ذلك.

قلت: ثابت بن قيس استشهد يوم اليمامة في حرب مسيلمة الكذاب وقصة تحنطه في ذلك اليوم مشهور وهو عند البخاري (٣) وغيره، وقوله في هذا اليوم: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء يعني المرتدين وأعتذر مما صنع هؤلاء يعني أصحابه (٤) .

وروى علي بن أبي طالب ﵁ أن النبي ﷺ قال في الأسارى يوم بدر: «إن شئتم قتلتموهم وإن شئتم فاديتموهم واستمتعتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت