فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لذا قال أبو داود عقب الحديث: أخطأ بشر فيه، إنما هما ابنتا سعد بن الربيع، وثابت بن قيس قتل يوم اليمامة.
وقال عقب رواية داود بن قيس: وهذا أصح.
وقال البيهقي: قوله: ثابت بن قيس خطأ، إنما هو سعد بن الربيع.
وقال الخطابي: هو غلط من بعض الرواة، وإنما هي امرأة سعد بن الربيع وابنتاه، قتل سعد بأحد مع رسول الله ﷺ وبقي ثابت بن قيس بعد رسول الله ﷺ حتى شهد اليمامة في عهد أبي بكر الصديق (١) .
وحمل الألباني (٢) الوهم على عبد الله بن محمد بن عقيل، ولو وقف على العدد الذين رووه منه على الصحيح لما قال ذلك.
قلت: ثابت بن قيس استشهد يوم اليمامة في حرب مسيلمة الكذاب وقصة تحنطه في ذلك اليوم مشهور وهو عند البخاري (٣) وغيره، وقوله في هذا اليوم: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء يعني المرتدين وأعتذر مما صنع هؤلاء يعني أصحابه (٤) .
وروى علي بن أبي طالب ﵁ أن النبي ﷺ قال في الأسارى يوم بدر: «إن شئتم قتلتموهم وإن شئتم فاديتموهم واستمتعتم