وقال يحيى بن معين: لم يحدّث به أحد إلا حفص، وما أراه إلا وهم فيه، وأراه سمع حديث عمران بن حدير فغلط بهذا (١) .
وقال علي بن المديني: نعس حفص نعسة يعني حين روى حديث عبيد الله بن عمر وإنما هو حديث أبي البزري، (يعني يزيد بن عطارد) (٢) .
وقال الترمذي في العلل الكبير (٢/ ٧٩٠ - ٧٩٢) : (سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: هذا حديث فيه نظر، قال أبو عيسى: لا يعرف عن عبيد الله إلا من وجه رواية حفص، وإنما يعرف من حديث عمران بن حدير عن أبي البزري عن ابن عمر، وأبو البزري اسمه يزيد بن عطارد) .
وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢/ ١٠) : (سألت أبي عن حديث رواه محمد بن آدم بن سليمان المصيصي (٣) ، عن حفص بن غياث، عن عبيد الله، عن نافع عن ابن عمر: كنا في عهد رسول الله ﷺ نأكل ونحن نمشي ونشرب ونحن قيام).
قال أبي: (قد تابعه على روايته ابن أبي شيبة عن حفص، وإنما هو حفص عن محمد بن عبيد الله العزرمي، وهذا حديث لا أصل له بهذا الإسناد) .