أكبر من سفيان بعشر سنين، وهشام بن عروة (١) وهو أكبر من سفيان بنحو خمس وثلاثين سنة، وابن جريج (٢) وهو أكبر من الثوري، إلا أن يكون المقصود استصغر في سفيان أنه ضعيف في سفيان.
قلت لم يخرج له البخاري شيئاً من روايته عن سفيان وروى له سبعة وأربعون حديثاً (٣) .