قلت وأكثر وهمه فيما وقفت عليه في حديث سفيان.
قال أبو حاتم: صدوق، لم أرَ من المحدثين مَنْ يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري.
وقال محمد بن عبد الله بن نمير: لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلناه.
ووثقه ابن سعد والعجلي والذهبي.
وقال ابن معين: ليس بحجة في سفيان.
مات سنة ٢١٥.
قال ابن حجر: صدوق، ربما خالف، من التاسعة.