وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٥/ ٧٢) من طريق الإمام أحمد به، وفي (١٥/ ٧٠) من طريق أبي زرعة.
هكذا رواه أحمد بن حنبل، وأبو زرعة، وأحمد بن عبد الوهاب، ومحمد بن يحيى الذهلي (١) (عن أبي اليمان، عن شعيب، عن ابن أبي حسين، عن أنس، عن أم حبيبة) .
خالفهم يحيى بن معين (٢) ، وعقبة بن مكرم (٣) ، وأبو سعيد دحيم (٤) ، وأبو زرعة الدمشقي (٥) ، ومحمد بن عيسى (٦) .
فرووه عن أبي اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن أنس، عن أم حبيبة».
ومنشأ هذا الاختلاف إنما هو من أبي اليمان، فكان يحدّث به عن شعيب عن ابن أبي حسين، ثم صار يحدّث به عن شعيب عن الزهري ويقول: إن الحديث حديث الزهري فمَن كتبه عني عن حديث ابن أبي حسين فهو خطأ، ومَن كتبه عني من حديث الزهري فقد أصاب.
ومع قوله هذا فقد ذهب أحمد بن حنبل ومحمد بن يحيى وأبو