الأول: في إسناده: فقال عن عبد الله بن زيد الذي أُرِيَ النداء.
والصحيح كما رواه مالك (١) ، ووهيب بن خالد (٢) ، وسليمان بن بلال (٣) ، وخالد بن عبد الله الواسطي (٤) ، وعبد العزيز بن أبي سلمة (٥) ، ومحمد بن فليح بن سليمان (٦) ، عن عمرو بن يحيى، فقالوا: (عبد الله بن زيد بن عاصم المازني) .
وهو صحابي مشهور وقيل إنه هو الذي قتل مسيلمة الكذاب، واستشهد في وقعة الحرة.
وهو غير عبد الله بن زيد الذي أُرِيَ الأذان وهو ابن عبد ربِّه بن ثعلبة.
الثاني: في المتن: قوله: (ومسح برأسه مرتين) وكذا قوله: (وغسل رجليه مرتين) .
والصحيح كما رواه الجماعة فذكروا فيه مسح الرأس مرة واحدة، وقالوا: غسل رجليه، ولم يقُل أحد منهم: مرتين.
فقالوا: (فمسح برأسه وأقبل بيدَيه وأدبر بهما و غسل رجليه) .
قال البخاري في صحيحه عقب الحديث (١٠١٢) في الاستسقاء: كان ابن عيينة يقول: هو صاحب الأذان. ولكنه وهم، لأن هذا