فهرس الكتاب

الصفحة 5650 من 5923

قال الطحاوي: هذا حديث منكر، وليس أحد يرفعه بهذا اللفظ (١) غير يونس بن بكير، وطلحة بن مصرف ليس في سنه ما يدرك به عمرو بن شرحبيل (٢) … ) (٣) .

قال أبو نعيم بعد أن ذكر الاختلاف على يونس في زيادة (ليضل به) : هذا لفظ هناد وهو المشهور من حديث يونس بن بكير وذكر فيه ليضل به.

ووهم يونس بن بكير في هذا الحديث في موضعين:

أحدهما: إدخال (٤) أبي عمار فيما بين طلحة وعمرو.

والآخر: إيصاله ورفعه إلى النبي ﷺ وهو غير مرفوع (٥) .

وقال في الحلية: هذا حديث غريب من حديث طلحة والأعمش، ولم يروه مجوداً مرفوعاً إلا يونس بن بكير (٦) .

وقال الدارقطني: يرويه الأعمش عن طلحة بن مصرف واختلف عنه:

فرواه يونس بن بكير عن الأعمش عن طلحة عن أبي ميسرة عن عبد الله، وقال محمد الحضرمي عن محمد بن جعفر الكلبي عن يونس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت