فهرس الكتاب

الصفحة 5712 من 5923

معاوية (١) ، وزيد بن أبي أنيسة (٢) ، ويوسف بن أبي إسحاق (٣) .

وهو الصحيح للتالي:

جاء في آخر الحديث ولقد رأيت الذين سمى صرعى يوم بدر والذي قتل يوم بدر إنما هو الوليد بن عتبة (٤) .

أما الوليد بن عقبة فكان صغيراً وقتها وأسلم يوم فتح مكة قال ابن عبد البر: أظنه لما أسلم قد ناهز الاحتلام، وهو الذي أرسله النبي ﷺ مصدقاً إلى بني المصطلق فعاد وأخبر أنهم ارتدوا ومنعوا الصدقة وذلك أنهم خرجوا إليه يتلقونه فهابهم وانصرف عنهم، فبعث إليهم رسول الله ﷺ خالد بن الوليد فأخبروه أنهم على الإسلام ونزل قوله تعالى: ﴿ .. إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا … (٦) ﴾ [الحجرات: ٦] ، ثم ولاه عثمان الكوفة وخبر صلاته بهم سكران، وقوله لهم: أزيدكم بعد أن صلى الصبح أربعاً مشهور (٥) .

لذا قال أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري (٦) وهو راوية صحيح مسلم عقب الحديث: «الوليد بن عقبة غلط في هذا الحديث» (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت