فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 5923

خالفه مالك (١) ، ومعمر (٢) ، وإبراهيم بن سعد (٣) ، وعقيل بن خالد (٤) ، ويونس بن يزيد (٥) ، والأوزاعي (٦) ، وإسماعيل بن أبي أويس (٧) ، وعبد الرحمن بن نمر (٨) ، والزبيدي (٩) .

هؤلاء كلهم رووه عن الزهري، عن محمود بن الربيع، أنَّ عتبان بن مالك استأذن النبيَّ ﷺ أن يصلِّي في بيته لأنه ضرير البصر وبينه وبين المسجد وادٍ وظلمة، وسأل النبيَّ ﷺ أن يأتيه فيصلِّي في بيته فيتخذ مصلَّاه مصلّى، فأجابه.

وسأذكر منها رواية الإمام مالك وبنحوه رواه الآخرون.

قال الإمام البخاري في صحيحه (٦٦٧) : حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع الأنصاري: (أنَّ عتبان بن مالك كان يؤمّ قومه وهو أعمى، وأنه قال لرسول الله ﷺ: يا رسول الله، إنها تكون الظلمة والسيل وأنا رجل ضرير البصر فصل يا رسول الله في بيتي مكاناً أتخذه مصلّى. فجاءه رسول الله ﷺ فقال: «أين تحب أن أصلِّي؟» . فأشار إلى مكان في البيت فصلَّى فيه رسول الله ﷺ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت