فهرس الكتاب

الصفحة 721 من 5923

وقال أيضاً: وما أرى المدينة إلا سَتَخْرب من موت ابن أنس (١) .

وقال أيضاً: وقد ذكر حديثاً فقيل له: إن مالكاً يخالفك في هذا الحديث. قال: أتقرنني بمالك؟ ما أنا ومالك إلا كما قال جرير:

وابن اللّبون إذا ما لزَّ في قرن … لم يستطع صولة البُزْل القناعيس (٢)

وبسنده إلى الشافعي ﵀ قال: مالك وابن عيينة القرينان، ولولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز.

وقال أيضاً: العلم يدور على ثلاثة:

مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، والليث بن سعد (٣) .

وجاء حمَّاد بن زيد نعي مالك، فسالت دموعه حتى جعل يمسحها بخِرقة كانت معه، وقال: رحم الله أبا عبد الله، لقد كان من الدين بمكان. ثم قال: سمعت أيوب يقول: لقد كانت له حَلْقة في حياة نافع (٤) .

وعن الشافعي ﵀: إذا جاءك الحديث عن مالك فشُدّ به يديك (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت