فهرس الكتاب

الصفحة 11466 من 20415

٦ - باب قَوْلِ الله تَعَالَى: {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا} [الأعراف: ٦٥] وَقَوْلِه: {إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ} إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ} [الأحقاف: ٢١ - ٢٥]

فِيهِ: عَنْ عَطَاءٍ وَسُلَيْمَانَ، عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.

يريد بحديث عطاء ما قدمه عنه مسندًا في كتاب بدء الخلق (١) ، وبحديث سليمان بن يسار ما ذكره في سورة الأحقاف مسندًا ويأتي (٢) .

قال ابن عرفة: كانت منازل قوم عاد في الرمال وهي: الأحقاف، ويقال للرمل إذا عظم واستدار: حقف. وقال الأزهري: هي رمال مستطيلة بناحية شحر (٣) ، قال غيره: والحقف عند أهل اللغة: الرمل المنحني، وجمعه: أحقاف.

فائدة:

قال ابن هشام: هود اسمه عابر ويقال: عيبر بن أرفخشذ، ويقال: النخشد، ويقال: الفخشد بن سام بن نوح. وقال قتادة فيما ذكره عبد بن حميد: كانت عاد أحياء باليمن أهل رمل مشرفين على البحر بأرض يقال لها الشحر.

وقال ابن قتيبة: هود هو (ابن) (٤) عبد الله بن رياح بن محارب ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت