٥٤٧٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنَا عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ» . قَالَ: وَالْفَرَعَ: أَوَّلُ نِتَاجٍ كَانَ يُنْتَجُ لَهُمْ، كَانُوا يَذْبَحُونَهُ لِطَوَاغِيتِهِمْ (١) ، وَالْعَتِيرَةُ فِي رَجَبٍ. [انظر: ٥٤٧٤ - مسلم: ١٩٧٦ - فتح: ٩/ ٥٩٧] .
ذكر فيه حديث سُفْيَانَ قَالَ: الزُّهْرِيُّ ثَنَا، عَنْ سعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ" . قَالَ: وَالْفرع: أَوَّلُ نِتَاجٍ كَانَ يُنْتَجُ لَهُمْ، كَانُوا يَذْبَحُونَهُ لِطَوَاغِيَتِهِمْ، وَالْعَتِيرَةُ فِي رجب ..
هذا الحديث أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه (٢) .
واختلف في سفيان هذا: ففي مسلم هو ابن عيينة.
وقال النسائي -وذكره عنه ابن عساكر والمزي (٣) - حدثنا ابن المثنى، عن أبي داود، عن شعبة قال: حدثت أبا إسحاق، عن معمر وسفيان بن حسين، عن الزهري قال أحدهما: "لا فرع ولا عتيرة" .
وقال الآخر: نهي عن الفرع والعتيرة (٤) . وفي كتاب الإسماعيلي: من حديث عمرو بن مرزوق عن شعبة.
كما ذكرناه من عند النسائي، وخالف ذلك الطرقي، فذكره كذلك وأبدل ابن حسين بابن عيينة، والله أعلم.