{تُقَاةً} : وَتَقِيَّةٌ وَاحِدَةٌ، {صِرٌّ} : بَرْدٌ، {شَفَا حُفْرَةٍ} : مِثْلُ شَفَا الرَّكِيَّةِ. وَهْوَ حَرْفُهَا {تبُوِّئُ} : تَتَّخِذُ مُعَسْكَرًا. المُسَوَّمُ: الذِي لَهُ سِيمَاءٌ بِعَلَامَةٍ أَوْ بِصُوفَةٍ أَوْ بِمَا كَانَ {رِبِّيُّونَ} : الجَمِيعُ، وَالْوَاحِدُ رِبِّيٌّ. {تَحُسُّونَهُم} : تَسْتَأصِلُونَهُمْ قَتْلًا. {غُزًّى} : وَاحِدهَا غَازٍ. {سَنَكْتُبُ} : سَنَحْفَظُ. {نُزُلًا} ثَوَابًا. وَيَجُوزُ: وَمُنْزلٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ، كَقَوْلِكَ: أَنْزَلْتُهُ.
وَقَالَ مُجَاهِد:: وَالْخَيْلُ المُسَوَّمَةُ المُطَهَّمَةُ الحِسَانُ. قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبيرٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزى الرَّاعِيَةُ المُسَوَّمَةُ. وَقَالَ ابن جُبَيْرٍ: {وَحَصُوَرًا} : لَا يَأتِي النِّسَاءَ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: {مِّن فَوْرِهِمْ} : مِنْ غَضَبِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {يُخرِجُ اَلحَيَّ} : النُّطْفَةُ تَخْرُجُ مَيِّتَةً، وَيُخْرِجُ مِنْهَا الحَي. {وَالْإِبْكَارِ} : أَوَّلُ الفَجْرِ {وَاَلعَشِيِّ} : مَيْلُ الشَّمْسِ -أُرَاهُ- إلى أَنْ تَغْرُبَ.
هي مدنية، وسبب نزولها قدوم وفد نجران، قاله ابن اسحاق (١) . ( {تُقَاةً} وتقية: واحدة) . قلت: وقرئ: (تقية) .
(ص) : ( {صِرٌّ} : برد) ، أي: شديد. (شفا حفرة، مثل شفا الركية) ، وهو حرفها، أي: وكنتم مشفين على أن تقعوا في نار جهنم؛ لما كنتم عليه من الكفر، فأنقذكم منها بالإسلام.