أن ينفعنا بما علمنا، ويعلمنا ما ينفعنا، وأن يزيدنا علمًا، وأن يعيذنا من حال أهل النار، وله الحمد على كل حال.
ذكره السخاوي في "الضوء اللامع" (٦/ ١٠١) .
وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩) والشوكاني في "البدر الطالع" (١/ ٥٠٩) .
أوله بعد الديباجة: وبعد، فهذِه بلغة في أحاديث الأحكام، مما اتفق عليه الإمامان محمد ابن إسماعيل ومسلم بن الحجاج مرتبة على أبواب "المنهاج" للعلامة محيي الدين النووي، انتخبتها من تأليفي "تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج" التي لا يستغنى عنها، مع زيادات يسيرة مهمة ليسهل حفظها في أيسر مدة ويكون للطالب اعتماد أو عدة، وربما ذكرت أحاديث يسيرة من أفراد الصحيحين وغيرهما؛ لأني لم أجد في ذلك الباب ما يستدل به غيره، أو دلالته أظهر من دلالة غيره، والله أرغب في النفع (١) بها .. إلخ وقد فرغ من تأليفه سنة (٧٥٧ هـ) .
ذكره ابن قاضي شهبة في "طبقات الشافعية" (٤/ ٥٨) .
وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (١/ ٢٨٠) .
وإسماعيل باشا في "هدية العارفين" (١/ ٧٩١) .