فهرس الكتاب

الصفحة 4685 من 20415

٢ - باب سَجْدَةِ تَنْزِيلُ السَّجْدَةُ

١٠٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِي الجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ: {الم (١) تَنْزِيلُ} [السَّجْدَةَ: ١ - ٢] وَ: {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} [الإنسان: ١] . [انظر: ٨٩١ - مسلم: ٨٨٠ - فتح: ٢/ ٥٥٢]

ذكر فيه حديث أبي هريرة قَالَ: كَانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِي الجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ: {الم (١) تَنْزِيلُ} [السَّجْدَة: ١ - ٢] وَ: {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ} [الإنسان:١] .

هذا الحديث أخرجه مسلم أيضًا (١) . وقد سلف في الجمعة (٢) .

و (سفيان) في إسناده هو الثوري. وللإسماعيلي: {الم (١) تَنْزِيلُ} السجدة كما في الكتاب. وفي رواية: {الم (١) تَنْزِيلُ} ، و {هَلْ أَتَاكَ} .

وقد زاد الحسن حديث الغاشية وقال: لم يذكر السجدة.

وفيه: السجود في تنزيل، وهو إجماع كما ادعاه ابن بطال (٣) ، وفيه ما سلف.

وفيه أيضًا: دلالة على استحباب ذلك في صلاة الصبح يوم الجمعة، وقد سلف واضحًا.

وفيه: دلالة أيضًا على جواز قراءة السجدة في الفريضة، وهو قول مالك في رواية ابن وهب وابن حبيب (٤) ، واحتج لهما أيضًا بفعل عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت