قَالَ ابن عَبَّاسٍ: {هَبَاءً مَنْثُورًا} : مَا تَسْفِي بِهِ الرِّيحُ. {مَدَّ ألظِّلَّ} : مَا بَيْنَ طُلُوعِ الفَجْرِ إلى طُلُوعِ الشَّمْسِ. {سَاكِنًا} : دَائِمًا. {عَلَيْهِ دَلِيلًا} طُلُوعُ الشَّمْسِ. {خِلْفَةً} : مَنْ فَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ عَمَلٌ أَدْرَكَهُ بِالنَّهَارِ، أَوْ فَاتَهُ بِالنَّهَارِ أَدْرَكَهُ بِاللَّيْلِ. وَقَالَ الحَسَنُ: {هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا} : فِي طَاعَةِ اللهِ، وَمَا شَيْءٌ أَقَرَّ لِعَيْنِ المُؤْمِنِ أَنْ يَرى حَبِيبَهُ فِي طَاعَةِ اللهِ. وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {ثُبُورًا} : وَيْلًا. وَقَالَ غَيْرُهُ السَّعِيرُ مُذَكَّرٌ، وَالتَّسَعُّرُ وَالاِضْطِرَامُ: التَّوَقُّدُ الشَّدِيدُ. {تُمْلَى عَلَيْهِ} : تُقْرَأُ عَلَيْهِ، مِنْ أَمْلَيْتُ وَأَمْلَلْتُ، الرَّسُّ: المَعْدِنُ، جَمْعُهُ: رِسَاسٌ. {مَا يَعْبَأُ} يُقَالُ: مَا عَبَأْتُ بِهِ شَيْئًا: لَا يُعْتَدُّ بِهِ. {غَرَامًا} : هَلَاكًا. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {وَعَتَوْا} : طَغَوْا. وَقَالَ ابن عُيَيْنَةَ: {عَاتِيَةٍ} عَتَتْ عَنِ الخُزَّانِ.
مكية، وقيل: إلا {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ} [الفرقان: ٧٠] وقيل: إلا {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان: ٦٨] .
وقال الضحاك: هي مدنية، وفيها آيات مكيات، من أولها إلى قوله: {وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُورًا} [الفرقان: ٣] (١) .
(ص) (قَالَ ابن عَبَّاسٍ: {هَبَاءً مَنْثُورًا} : مَا تَسْفِي بِهِ الرِّيحُ) .