فهرس الكتاب

الصفحة 13616 من 20415

(٢٢) ومن سورة الحَجِّ

وَقَالَ ابن عُيَيْنَةَ: {الْمُخْبِتِينَ} : المُطْمَئِنِّينَ. وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ: {فِي أُمْنِيَّتِهِ} إِذَا حَدَّثَ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي حَدِيثِهِ، فَيُبْطِلُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ وَيُحْكِمُ آيَاتِهِ. وَيُقَالُ: أُمْنِيَّتُهُ: قِرَاءَتُهُ {إِلَّا أَمَانِيَّ} يَقْرَءُونَ وَلَا يَكْتُبُونَ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: مَشِيدٌ بِالْقَصَّةِ. وَقَالَ غَيْرُهُ {يَسْطُونَ} يَفْرُطُونَ مِنَ السَّطْوَةِ، وَيُقَالُ: يَسْطُونَ: يَبْطشُونَ. {وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ} أُلْهِمُوا. قَالَ ابن عَبَّاسٍ: {بِسَببٍ} بِحَبْلٍ إلى سَقْفِ البَيْتِ. {تَذْهَلُ} : تُشْغَلُ.

هي مدنية، ذكره ابن مردويه عن ابن عباس وغيره (١) ، وقال مقاتل: بعضها مكي أيضًا، وعن قتادة أنها مكية وعنه: مدنية غير أربع آيات، وعن عطاء: إلا ثلاث منها {هَذَانِ خَصْمَانِ} [الحج: ١٩] (٢) ويؤيده حديث أبي ذر وعلي الآتيان.

(ص) (وَقَالَ ابن عُيَيْنَةَ: {الْمُخْبِتِينَ} المُطْمَئِنِّينَ) ذكره ابن عيينة في "تفسيره" عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وقيل: المطمئنين بأمر الله، وقيل: المطيعين، وقيل: المتواضعين وقال: الخاشعين أو العابدين.

(ص) ( [وَقَالَ ابن عَبَّاسٍ] : {فِي أُمْنِيَّتِهِ} : إِذَا حَدَّثَ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي حَدِيثهِ، فَيُبْطِلُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ وَيُحْكِمُ آيَاتِهِ) هذا أسنده أبو محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت