{نَحْبَهُ} [الأحزاب: ٢٣] : عَهْدَهُ. {أَقْطَارِهَا} [الأحزاب: ١٤] جَوَانِبُهَا. {سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا} [الأحزاب: ١٤] : لأَعْطَوْهَا.
٤٧٨٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَاريُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: نُرَى هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: ٢٣] . [انظر: ٢٨٠٥ - مسلم: ١٩٠٣ - فتح: ٨/ ٥١٨]
٤٧٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قَالَ لَمَّا نَسَخْنَا الصُّحُفَ فِي الْمَصَاحِفِ فَقَدْتُ آيَةً مِنْ سُورَةِ الأَحْزَابِ، كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَؤُهَا، لَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ إِلاَّ مَعَ خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِيِّ، الَّذِي جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شَهَادَتَهُ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ} [الأحزاب: ٢٣] . [انظر: ٢٨٠٧ - فتح: ٨/ ٥١٨]
الشرح:
الأشهر في {نَحْبَهُ} : عهده -كما ذكره -وهو قول مجاهد (١) ، وعب?? معظمهم بالنذر، وقيل: النفس، وقيل: الخطر العظيم.
روى البخاري، عن أَنَسٍ - رضي الله عنه -: هذِه الآيَةَ نَزَلَتْ فِي أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ.