٤٨١٩ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} [الزخرف: ٥٦] . [انظر: ٣٢٣٠ - مسلم: ٨٧١ - فتح: ٨/ ٥٦٨]
وَقَالَ قَتَادَةُ (مَثَلاً لِلآخِرِين) : عِظَةً. وَقَالَ غَيْرُهُ: {مُقْرَّنِينَ} [الزخرف: ١٣] ضَابِطِينَ يُقَالُ فُلَانٌ مُقْرِنٌ لِفُلَانٍ: ضَابِطٌ لَهُ. وَالأَكْوَابُ: الأَبَارِيقُ الَّتِي لَا خَرَاطِيمَ لَهَا {أَوَّلُ الْعَابِدِينَ} [الزخرف: ٨١] أَيْ: مَا كَانَ فَأَنَا أَوَّلُ الأَنِفِينَ وَهُمَا لُغَتَانِ رَجُلٌ عَابِدٌ وَعَبِدٌ. وَقَرَأَ عَبْدُ اللهِ: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ} [الفرقان:٣٠] وَيُقَالُ: أَوَّلُ الْعَابِدِينَ: الْجَاحِدِينَ مِنْ عَبِدَ يَعْبَدُ. وَقَالَ قَتَادَةُ {فِي أُمِّ الْكِتَابِ} [الزخرف: ٤] جُمْلَةِ الْكِتَابِ أَصْلِ الْكِتَابِ.
ذكر فيه حديث صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ عَلَى المِنْبَرِ {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} [الزخرف: ٥٦] . وقد سلف في: بدء الخلق (١) ، وهناك قال: قال سفيان بن عيينة: قرأه عبد الله: (يا مال) . وصفة النار أيضًا (٢) .
وأخرجه أيضًا مسلم وأبو داود والترمذي (٣) .
قال الزجاج: وأنا أكرهها؛ لمخالفتها المصحف (٤) ، وعند الجُوزي: ينادون مالكًا أربعين سنة فيجيبهم بعدها: {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} .