ثم ينادون رب العزة {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا} ل [المؤمنون: ١٠٧] فلا يجيبهم مثل عمر الدنيا، ثم يقول: {اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: ١٠٨] وقيل: نداؤهم لمالك أن يموتوا فيستريحوا، فيجيبهم بعد ألف سنة: {إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} .
(ص) (وقال قتادة: (مثلًا للآخرين) : عظة لمن بعدهم) (١) . وفي بعض النسخ: عبرة. بدل عظة، وهو ما سلف قبل، وجزم به الثعلبي.
(ص) (وَالأَكْوَابُ: الأَبَارِيقُ التِي لَا خَرَاطِيمَ لَهَا) أي: ولا آذان، واحدها كوبة. وعبارة "الكشاف" الكوب: الكوز بلا عروة (٢) .