فهرس الكتاب

الصفحة 9606 من 20415

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

[كتاب العارية]

هي بتشديد الياء وتخفيفها، وجمعها عواري كذلك، وفيها لغة ثالثة: عارة، حكاها الجوهري وابن سيده (١) وحكاها المنذري فقال: عاراه بالألف وهي مشتقة، كما قال الأزهري: من عار الرجل إذا ذهب وجاء (٢) ، ومنه قيل للغلام الخفيف: عيار؛ لكثرة ذهابه ومجيئه. وقال البطليوسي: هي مشتقة من التعاور وهو التناوب.

وقال الجوهري: كأنها منسوبة إلى العار؛ لأن طلبها عار وعيب (٣) .

وهذا خطأ؛ لأنه - عليه السلام - استعار.

وهي في الشرع: إباحة الانتفاع بما يحل الانتفاع به مع بقاء عينه؛ ليردها عليه، وقيل: هي هبة المنافع بعد بقاء ملكها الرقبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت