٤٧٨٢ - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما -: أَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ -مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلاَّ: زَيْدَ ابْنَ مُحَمَّدٍ، حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ} . [الأحزاب: ٥] [مسلم: ٢٤٤٥ - فتح: ٨/ ٥١٧]
ذكر فيه حديث ابن عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ رضي الله عنهما (١) -مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَّا زَيْدَ ابن مُحَمَّدٍ، حَتَّى {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ} [الأحزاب: ٥] .
وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي (٢) ، ومعنى الآية: ادعوهم لآبائهم الذين ولدوهم، ومعنى: {أَقْسَطُ} أعدل.