[المائدة: ١١] قيل نزلت بنخلة في الغزوة السابعة. وقيل: بالمدينة في شأن كعب بن الأشرف. ذكره صاحب "مقامات التنزيل" (١) .
وذكر أبو عبيد، عن محمد بن كعب القرظي: أن هذِه السورة نزلت في حجة الوداع فيما بين مكة والمديثة وهو على ناقته، فأندر كتفها فنزل عنها (٢) .
وعند الثعلبي: قرأها - عليه السلام - في خطبته يوم حجة الوداع قال: "يا أيها الناس، إن سورة المائدة من آخر القرآن نزولا فأحلوا حلالها وحرموا حرامها" (٣) .
(ص) : {حُرُمٌ} واحدها حرام)، أي: وأنتم محرمون لئلا يحرج عليكم.
(ص) : {وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ} وهو من استهلال الصبي، واستهل المطر: خرج من السحاب، وأهل بالحج: تكلم به وأظهره، واستهللنا وأهللنا الهلال، كل هذا من الظهور بعضه من بعض.